يعنى منتدانا بكل الرؤى التى تبشر بقرب ظهور المهدى المنتظر حسب رؤية اهل السنة والجماعه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بن لادن والظواهرى والمهدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 29/05/2012

مُساهمةموضوع: بن لادن والظواهرى والمهدى   الأربعاء مايو 30, 2012 11:26 am



السلام عليكم



مثلى كالكثيرين من المسلمين المتحيرين فى امر الشيخ اسامة بن لادن وقد عمل الاعلام ما فى وسعه لطمس الملامح الحقيقيه حتى لا نستطيع الحكم بانصاف عليه وعلى من تبعه- فمن هو اسامه وهل ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم!




قرأت فى بعض المنتديات كلاما عجبا عن حديث كنت قد قرأته مرارا فى نعيم ولم التفت له وهو:



فيما رواه ابي داوود في سنن أبي داود وكنز العمال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له منصور يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وجب على كل مسلم نصره - أو قال: إجابته.


أخرجه أبو داود كتاب المهدي رقم (4269) وقال المنذري: في عون المعبود : وهذا الحديث منقطع . ( كنز العمال ) .


في سنن أبي داود ، ءاخر كتاب المهدي :

وقال هارون: ثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرِّف بن طريف، عن أبي الحسن، عن هلال بن عمرو قال: سمعت عليّاً -رضي الله عنه- يقول:


قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "يَخْرُجُ رجُلٌ مِنْ وَرَاءَ النَّهْرِ يُقالُ لهُ الحارِثُ بنُ حَرَّاثٍ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ رجلٌ يُقالُ لهُ منْصُورٌ، يُوطِّئُ أو يُمَكِّنُ لآِلِ محمَّدٍ كما مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ لرَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وَجَبَ عَلَى كلِّ مُؤْمِن نصْرُهُ -أو قال- إجابَتُهُ".



قال علي رضي الله عنه ونظر إلى ابنه الحسن فقال إن ابني هذا سيد كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق ثم ذكر قصة يملأ الأرض عدلا ، و قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له منصور يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم وجب على كل مؤمن نصره أو قال إجابته
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4290
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]



يخرج رجل من وراء النهر يقال له : الحارث ، حراث على مقدمته رجل يقال له : منصور ، يمكن لآل محمد ، كما مكنت قريش لرسول الله ، وجب على كل مسلم نصره الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 6418
خلاصة حكم المحدث: ضعيف




ان الحارث=اسامه ويعنيان الاسد


وحراث (فعال)=لادن من لدن اى حرث وهى على وزن فاعل




والحديث انه تجب نصرته ومن العجيب ما يرد عن رؤية رأها اسامه وهو ابن 8 او 9 سنوات عن الرايات السود وفسرها لوالده امام الحرم النبوى



وهذا النقل:



يقول طالب العلم جمعني مجلس علم بأحد طلبت العلم فتذاكرنا أحوال الأمة وأن هذه الأمور إنما هي من أقدار الله سبحانه وتعالى وأن نصره آت لا محالة وسيسخر الله لهذه الأمة من يرفعها من الذل الى العزة فتذاكرنا من هم في صف الجهاد فبدر الى أذهاننا الشيخ أسامة بن لادن-حفظه الله- فهذا الرجل له باع طويل في الجهاد ، فتبسم صاحبي ثم قال : لأخبرك بأمر عن الشيخ أسامة خبراً سيطير له قلبك من الفرح وسيزيد حبك للشيخ أسامة ومن معه من المجاهدين.


فقال: كنت في طيبة الطيبة (المدينة المنورة) في زيارة وطلب للعلم في بيت أحد المشايخ وهو من الذين يلقون الدروس في المسجد النبوي،وما أن جلسنا حتى طرق على الشيخ زائر منتظر فقد كان صاحب المنزل ينتظر مجيئه،فدخل الرجل وقد كبر سنه وسقط حاجباه على عينيه,وأضنه قد شارف على الثمانين، تعلوا الرجل هيبة ووقار ونور يشع من قسمات وجهه.


رحب به صاحب المنزل وطلب منه تفسير بعض آيات من القرآن،فبدأ الشيخ الكهل بتلاوة آيات فأنصتنا له ثم بدأ يفسرها ، فوالله أني درست كتب التفسير إلا أن هذا الشيخ كان بحر يتدفق علماً، فلما أكمل الدرس دعانا صاحب المنزل للطعام، إلا أن الشيخ أعتذر فعلمنا أنه صائم فأراد الإنصراف ،فقال له صاحب المنزل لن أتركك حتى تخبرنا بحادثة أخبرتني عنها قبل كذا سنة عن الشيخ أسامة بن لادن ،فتبسم الشيخ فقال الرؤيا التي رئاها في صغره وعمره تسعة سنين,فقال صاحب المنزل نعم هي ،فقال الشيخ: كنت ملازماً وصاحباً حميماً للشيخ محمد بن لادن أبو الشيخ أسامة وكنت دائماً أزوره في بيته لتداول أمور الإنشاء والتعمير وغيرها ،فكان دائماً ما يقطع حديثنا ضجة أولاده وكان يفهم ذلك مني ويأمرهم بالخروج ليلعبوا خارجاً.وتعجبت لأحد أبناءه لا يخرجه بل يبقيه معنا ، فقلت له وهذا لماذا لا تخرجه مع بقية إخوانه أهو مريض ،فتبسم وقال لا وإنما لولدي هذا شأن عجيب،فقلت له ما أسمه : فقال هذا أسامة ،قلت كم عمره قال تسعُ سنين،فقلت له أخبرني عن ولدك هذا ما شأنه ،فقال ستسمع عجباً يا صاح ،فقلت له هات ما عندك فلقد شوقتني ،فقال أبوه:




منذ أيام مضت وفي إحدى الليالي قبيل صلاة الفجر وإذ بأبني أسامة يوقظني من نومي ويقول لي لقد رأيت شيء في المنام وأريد أن أخبرك به، فجاء في نفسي أنه رأى شيء أفزعه،فتوضأت واخذته معي الى المسجد لنصلي صلاة الفجر وفي الطريق إذ به يذكرني أنه رأى شيء في المنام ويريد أن يخبرني به ،فقلت له ماذا رأيت في المنام فقال لي:



رأيت وكأنني في أرض واسعة لا أدري أين انا ، فرأيت جيشاً قادماً نحوي كلهم على خيول بيضاء ولهم عمائم سود ويتقدمهم فارس عيناه تبرقان حتى وقف بجانبي وقال لي :أنت أسامة بن محمد بن لادن ،فقلتُ له:نعم، ثم سألني مرة أخرى هل أنت أسامة بن محمد بن لادن فقلت له: نعم أنا أسامة بن محمد بن لادن ،فسألني مرة ثالثة فقلت له: والله أنا أسامة بن محمد بن لادن،فمد لي علم(راية)وقال لي : أعطه المهدي محمد بن عبدالله عند باب المقدس،قال فأخذته وسرتُ وساروا خلفي .أنتهت الرؤية.



فتعجبت والله ، ولكن مع مشاغلي في صباح ذلك اليوم نسيتُ أمرها ،ولكنه فاجأني في الليلة التالية وبنفس الرؤية وبنفس الوقت قبيل صلاة الفجر وفي الليلة الثالثة أيضاً،فخفتُ على ولدي فقررت أن أذهب الى شيخ صالح موفق في تعبير الرؤى،فلما جلسنا إليه وأخبرته بالأمر وكان معي ولدي أسامة ،فنظر إلينا بعجب وقال لي أهذا ولدك فأخذ يتفحصه حتى زاد قلقي على ولدي ، فطمأنني وقال سوف أسال أبنك سؤالين وأنت سؤالين ,أرجو أن تجيبونني بكل صدق ،فبدأ بأبني أسامة وقال له : يا أبني أتعرف شكل العلم والراية التي أعطاك الفارس ،فقال أسامة : نعم،قال الشيخ صفها لي،فقال أسامة:هي مثل علمنا إلا أنها ليست خضراء بل سوداء والكتابة فيها بالأبيض ،فكبر الشيخ هي والله كما قلت ثم قال لأسامة : يا بني أرأيت أُناساً يتقاتلون وأنت معهم فقال أسامة: كثير ما أرى مثل هذه في المنام،فقال الشيخ: أتعرف صفة من هم ضدكم ،فقال أسامة:لا أعرفهم إلا أن رؤسهم صفراء اللون، فقال الشيخ الله أكبر،ثم طلب من أسامة أن يأخذ قرأن ويقرأ فيه وذهب أسامة وفعل حيث طلب منه الشيخ.


ثم ألتفت إلي وقال لي من أين ترجعون فقلت له من حضرموت ،فقال حدد بالضبط من أين، فقلت له من قبيلة شنؤة،فقال الشيخ من أين ترجع هذه القبيلة،فقلت له من قبائل قحطان اليمن، فقال الشيخ الله أكبر ثم ألتفت الى أسامة وجعل يقبله ويبكي وهو يقول :


لقد أضلت الساعة الناس ونحن في آخر الزمان وابنك هذا سيمهد للمهدي ملكه بعد أن يفر أبنك بدينه مهاجراً الى بلاد خرسان (أفغانستان) ثم أردف وقال: هنيئاً لمن جاهد معك وخاب والله من خذلك وحاربك.



انتهى النقل


وقد اوردت الحديث هنا:


عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة ، حتى يخرج رجل من قحطان ، يسوق الناس بعصاه ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3517
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




ولكننى لم اقرأ شيئا بخصوص منصور الذى يكون على رأس جيشه فقلت يبقى هو ليس هو ولكن فجأة هدانى الله الى التالى:




ان الظواهرى من ظهر وفى العربيه ظهر عليه اى انتصر عليه مما يعنى ان الظواهرى تعنى المنصور ولا حول ولا قوة الا بالله


وهذا جزء من قاموس المعانى:

ظهر يظهر : ظهرا وظهورا . :

1 - به أو عليه : غلب عليه ، قهره

http://www.almaany.com/home.php?lang...84%D9%83%D9%84



طيب هناك جانب اخر هدانى الله اليه وهو بخصوص منصور- فان كان اسامه قد مات فلم يبق سوى الظواهرى او منصور والحديث بهيئته اللغويه يمكن ان يعنى ان منصور هو من سيوطئ للمهدى فهو يذكر ذلك بعد ذكر منصور وهذا يعنى احد امرين اما ان الحارث هو من سيوطئ او منصور وكلاهما معناه صحيح من الناحية اللغويه والله اعلى واعلم


فان كان بن لادن مات فالمرشح هو الذى على مقدمة جيشه اى منصور او فى رأيي المتواضع الظواهرى


من جانب آخر تذكرت ان افغانستان وباكسنان طبيعتهما وعره وانه كان يركب الخيول هناك على ما اتذكر وبهذا تكون الخيول المذكوره فى احاديث الملاحم تنطبق على بيئتهم وان هذا قد لا يعنى العوده الى الحياة البدائيه كما تصور البعض والله اعلى واعلم بذلك



طبعا هذه مجرد اراء وافكار والله وحده اعلم بالحقيقه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahdimuntazar.forumegypt.net
 
بن لادن والظواهرى والمهدى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رؤى الخلافه وخروج المهدى :: ساحة النقاش-
انتقل الى: